ياقوت الحموي
278
معجم البلدان
لولا امتنان من السلطان تجهله أصبحت بالسود في مقعوعس خلق السودد : هكذا رويت عن الحفصي بضم السين ، قال : وهي فلاة تنبت الغضا والأرطى والبقول وهي لبنى مالك بن سعد بين البحرين والبصرة . السودة : قال عرام : وجد في أبلى قنينة يقال لها السودة لبنى خفاف من بنى سليم وماؤهم الصعبية . سوذان : بضم أوله ، وبعد الواو ذال معجمة ، وآخره نون : من قرى أصبهان ، ينسب إليها أبو بكر محمد ابن أحمد بن محمد السوذاني ، سمع أبا الفضل عبد الرحمن بن أحمد الرازي وأبا بكر محمد بن الفضل المناظر ، وكان شيخا محدثا مقرئا ، توفى بأصبهان في شهر ربيع الأول سنة 482 . سوذرجان : بعد الواو ذال معجمة ثم راء ساكنة ، وجيم ، وآخره نون : من قرى أصبهان ، ينسب إليها جماعة ، منهم : أحمد بن عبد الله بن أحمد بن علي أبو الفتح السوذرجاني ، حدث عن علي بن ماشاذه والفضل بن عبد الله بن شهريار وأبى سهل الصفار وأبى بكر بن أبي على وأكثر عن أبي نعيم ، مات في صفر سنة 496 ، وكان يعلم الصبيان الأدب . سوراء : بضم أوله ، وسكون ثانيه ثم راء ، وألف ممدودة : موضع يقال هو إلى جنب بغداد ، وقيل : هو بغداد نفسها ، ويروى بالقصر ، قيل : سميت بسوراء بنت أردوان بن باطي الذي قتله كسرى أردشير وهي بنتها ، وقال الأديبي : سوراء موضع بالجزيرة ، وذكر ابن الجواليقي أنه مما تلحن العامة بالفتح فقالت سوراء . سورا : مثل الذي قبله إلا أن ألفه مقصورة على وزن بشرى : موضع بالعراق من أرض بابل ، وهي مدينة السريانيين ، وقد نسبوا إليها الخمر ، وهي قريبة من الوقف والحلة المزيدية ، وقال أبو جفنة القرشي : وفتى يدير على من طرف له خمرا تولد في العظام فتورا ما زلت أشربها وأسقى صاحبي حتى رأيت لسانه مكسورا مما تخيرت التجار ببابل ، أوما تعتقه اليهود بسورا وقد مده عبيد الله بن الحر في قوله : ويوما بسوراء التي عند بابل أتاني أخو عجل بذي لجب مجر فثرنا إليهم بالسيوف فأدبروا لئام المساعي والضرائب والنجر وينسب إلى سورا هذه إبراهيم بن نصر السوراني من أهل سورا ، حكى عن سفيان الثوري ، روى عنه محمد بن عبد الوهاب العبدي ، وأما الحسين بن علي بن جود السوراني الحربي كانت داره عند السوراء فقيل له السوراني ، حدث عن سعيد بن أحمد البناء . السور : محلة ببغداد كانت تعرف ببين السورين ، ينسب إليها سوري ، وقد ذكرت في موضعها وذكرت هنا لأجل النسبة . سوراب : بضم أوله ، وبعد الواو الساكنة راء ، وآخره باء موحدة : من قرى أستراباذ بمازندران ، ينسب إليها أبو أحمد عمرو بن أحمد بن الحسن السورابي الاستراباذي ، سمع الفضل بن جباب بن جعفر الفريابي ، روى عنه القاضي أبو نعيم الاستراباذي وأبو الحسن الأشقر وغيرهما ، وكان فقيها ، تفقه على منصور بن إسماعيل الفقيه المغربي ، وتوفى بأستراباذ ثاني عشر ربيع الآخر سنة 362 .